World Library  


QR link for اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام : دراسة تاريخية تحليلية علمية , Volume 1
Open EEWOWW
Add to Book Shelf
Flag as Inappropriate
Email this Book

اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام : دراسة تاريخية تحليلية علمية , Volume 1

By الصافي, حسين, الموسوي, Dr.


Description
إنّ الشرع الحنيف أولى اهتماماً في بيان بعض المزايا والصفات الكمالية العالية التي تتمتع بها أُمّ المعصوم سواء في المجال العلمي أم العملي, المادي أم المعنوي, فعندما يذكر القرآن الكريم السيدة مريم÷ (اُمَّ نبي الله عيسى×) فقد يكشف أنّها محدثة الملائكة ومطهرة من كل شائبة, وقد احتلت مرتبة الاصطفاء من قِبَل الله وأصبحت سيدة نساء عالمها, كما يتضح من قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ} ( ), وأيضاً قوله تعالى: {إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} ( ), فإنّ الكمال الروحي والمعنوي الذي تجسّد في كيان السيدة مريم÷ قد أهّلها لكل هذه المزايا ولأن تكون وعاءً وحجراً لنبيًّ من أنبياء أولي العزم^, كما بشرها الله بهذه المنقبة العظيمة. وهكذا الحال في أمّ نبي الله موسى وأخيه هارون‘ (السيدة يوخابيد÷), فقد خصها الله بالإيحاء واليقين والإيمان, كما في قوله تعالى{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}( ), فقد أوحى الله لها وصدقته وامتثلت أوامره بكل ثقة ويقين في أحلك الظروف, حتى أنّ البعض قال هذا يقتضي ظهور المعجز لها من وجهين: أحدهما الوحي وهو معجز، والثاني أنها÷ لا يجوز أن تقدم على جعل ولدها في التابوت وطرحه في اليم إلا بعد اليقين بأن الآمر لها بذلك هو القديم سبحانه ولا سبيل إلى ذلك إلا بظهور معجز تعلم به أن الخطاب المتضمن لذلك وحي منه سبحانه( ). وقد بشّر الله اُمَّ نبي الله إسحاق ويعقوب‘ (السيدة سارة÷) بقوله تعالى: {وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَقَ يَعْقُوبَ * قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ}( ), فهنا خصّها الله بالبشارة وقد حدثتها الملائكة وحدثتهم, وأنّها من أهل البيت الذين خصّهم الله بالرحمة. وهكذا سبيل باقي اُمَّهات المعصومين^ من الأنبياء وغيرهم. وقد جعل الله السعي بين الصفا والمروة من مناسك الحج؛ إحياءً لذكرى سعي السيدة هاجر÷ (أمّ نبي الله إسماعيل×) واحتفالاً بعملها, واستحباب الهرولة في محل الوادي الذي سعت فيه هاجر سعي الإنسان المجهود إحياءً لذكرى هرولتها هناك. فنستفيد من خلال هذه الرؤية السماوية في حق اُمَّهات الأولياء المعصومين عليهم السلام أمرين, أولاً: أنّ هناك رابطة وعليّة ليس فقط في طهارة وعفاف والدة المعصوم×, بل لابد أنّ تكون بالمستوى اللائق والمطلوب من صفات وأبعاد كمالية عالية تنسجم مع ما تحمل من أمانة عظيمة وهي حجة الله في خلقه, فالأمّ لها الأثر الكبير في تغيير حال الابن على المستوى المادي والمعنوي, وهذا بخلاف مجرد الزوجة فلم تكن هناك ثمة رابطة وعليّة في البين, فلذلك نجد القرآن الكريم قد كشف عن ذمّ وسوء عاقبة بعض أزواج الأنبياء^ كما في قوله تعالى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} ( ). وثانياً: إنّ في إعطائه سبحانه وتعالى هذه الأهمية في بيان وذكر المزايا الإيجابية لاُمَّهات المعصومين^ يمكن أن تكون فيه إشارة في توجيه الأنظار إلى الاهتمام بدراسة وبيان سيرة اُمّ المعصوم× وبيان صفاتها ومدى إيمانها, لاسيما اُمَّهات أهل البيت^ فإنّهن لسن أقل شأنا من اُمَّهات الأنبياء^, لكن مع الأسف لم نجد اهتماماً بدراسة وبحث سيرة اُمَّهات المعصومين^ لاسيما سيرة اُمَّهات ما بعد الزهراء÷, فقد همشت إذا لم نقل أهملت, فلم نعثر على دراسة لا من القدماء ولا من المتأخرين ولا من المحدثين ولا من المؤرخين إلا الشتات من الروايات وغيرها, مع أنّها من المواضيع الساخنة والتي لها صلة بالاعتقادات وما إليها. ونحن بعون الله قد وضعنا هذه الدراسة بعد ما لاحظنا أنّ هناك فراغاً في عالم السيرة والتاريخ في هذا الجانب, ولم نقتصر في هذه الدراسة على سرد التاريخ وما إليه, بل انتحلنا النهج العلمي الاستقرائي التحليلي, ومناقشة الآراء بالأدلة المنطقية لاسيما في المواضيع العقدية والقريبة منها, والرجوع إلى المصادر المعتبرة عند الفريقين, بالإضافة إلى ذكر المواضيع التي لها صلة في الموضوع أو القريبة منه, من قبيل ذكر أزواج المعصوم وما شاكله, ونأمل أن تكون هذه الدراسة خطوة للشروع في دراسات معمقة وتحقيقات منتظمة من قبل المختصين وغيرهم. سائلين المولى القبول والتسديد.

Summary
تندرجُ كثيرٌ من البحوث في غياهب التحقيق الكلي، الذي لم يثبت أهمية هذه لبحوث إلا ما وقع منها في مطاوي السير التحقيقي، ولعل الكثير منها يحمل أهميته وخطورته بشكلٍ ينسجمُ في تثبيت الحصيلة النهائية التي يخرجُ بها الباحث، إلاّ أن هذه البحوث لم تكن من أولوياته واهتماماته مع أهميتها بشكلٍ يحتم على الباحث أن لا يغفل عنها، فيعيد النظر في قراءته لبحوثٍ كهذه مع أنها غير معنونةٍ بعنوان، ولا مندرجةٍ تحت قضيةٍ بحثية مستقلة، ولم تزل هذه البحوث تفرض أهميتها على الباحث ومن ثم القارئ فهي إذن لم تكن ثانوية حقاً بل بحوث لها أهميتها وقيمتها العلمية، ومن تلك البحوث التي غفل عنها المحققون، البحث عن اُمَّهات المعصومين حيث لم يفرد لها المحققون عنواناً خاصاً بل اكتفوا بالبحوث الفرعية التي تأتي استطراداً في سيرة المعصومين عليهم السلام، فالباحث لا يمكن له أن يتعدى اُمَّهات المعصومين إذ البحث عنهن يعد جزءاً مكملاً للوقوف على سيرتهم إلا أنه لا يتعدى الأمر عن ذكر نتفٍ عن حياتهن دون الغور إلى عوالم التحقيق لحياتهن الشريفة، وهذا ما يجعل البحث مخلاً غير جادٍ في أحيان أخرى.. إذن لا تُعد بحوث حياة اُمَّهات المعصومين من الترف الفكري الذي يتعرض إليه بعضهم، بل فرضت هذه التحقيقات أهميتها على الباحث ليجد مسلكاً علمياً خطيراً يدخلُ في ترجمة بعض فترات الحقب التي عاشها أهل البيت عليهم السلام ولعل ما يعزز هذا الأمر هو أهمية معالجة الكثير من الشبهات التي تدخل في إطار التنقيب البحثي الذي يقدّم نتائجه للباحث على أساس المسلك العلمي الدقيق. من هنا وجد الباحث الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي الذي أعد بحثاً مهماً في شأن "اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام" والذي حاول من خلاله معالجة الكثير من القضايا المهمة التي تدخل في معرفة مقطعٍ مهمٍ من سيرتهم عليهم السلام، وبذلك يخلص البحث إلى التعريف بأهمية اُمَّهاتهم عليهم السلام كونهن الوعاء المقدس للمعصوم، فالبحث يعالج النظرة التاريخية بأسلوبٍ تحليلي فضلاً عن السمة العلمية التي تُعطي بُعداً آخر لمحطات تاريخية مهمة لا غنى للباحث عنها ومراعاتها.

Excerpt
آثار الأمّ على الجنين تحظى الأمّ بمكانة رفيعة لا تقل أهمية عن مكانة الأب إذا لم تزد عليها, وهذا ما أكده الشّرع الحنيف وفسّره العلم الحديث, فهي بمثابة المنعطف الكبير لتأهيل البشر وإعداد الأجيال, حيث أنّ المجتمعات عبارة عن شعوب وقبائل وأسر, ونواة هذه الأسر الزوج والزوجة (الأبوان) فهما أصل التكاثر البشري بما جعلته الحكمة الإلهية لاستمرار الحياة الإنسانية في عالم الدنيا, ولو لاحظنا ذلك لوجدنا الأمّ أكثر تأثيراً وانفعالاً وأنها لها الحظ الكبير في إعداد الأجيال على الصعيد المادي والمعنوي. ومن هنا نرى أقلام العلماء وقرائح الأدباء تصفها بمدح لا يضاهى حيث قالوا: المرأة نصف المجتمع, وانّها تهزُّ المهد في يد والعالم في يدها الأخرى, وقول الشاعر: الأمُّ مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق ( ) دور الأمّ صحيح أن رحم المرأة يكون بالنسبة إلى نطفة الرجل كالأصيص بالنسبة إلى البذرة إلا أن الأمر يختلف تماماً في موضوع تكوين الخلية التناسلية، إذ ليست نطفة الرجل هي الخلية التناسلية الكاملة - كما كانت البذرة – وإنما المرأة تكون الشريك الأهم للرجل في الوهلة الأولى, كما أشار لذلك القرآن الكريم في قوله: {إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ}( ). أي أنّ الله خلق الإنسان من نطفة مركبة وممزوجة من حويمن الرجل وبويضة المرأة كليهما. وكذلك رحم الأمّ يتحمل في المرحلة الأولى نصف مسؤولية عملية التلقيح، ثم ينفرد في أنه يتحمل مسؤولية الاحتفاظ بالنطفة لمدة تسعة أشهر كاملة في داخله حتى يصنع إنساناً كاملاً. وجدير بنا أن نذكر دور الأم في هذه المرحلة بحسب ما أفادنا به العلم الحديث: ويكون ردّاً على هذا السؤال: من أن البويضة التي تحتويها المرأة هي أكبر خلية في جسم الإنسان، حيث تبلغ في قطرها (200) ميكرون, بينما الحيوان المنوي الذي يضعه الرجل لا يزيد عن خمسة ميكرونات (لكن مع هذا المستوى من صغر الحيوان المنوي فأنه يساهم بنصف مكونات الجنين تماماً كما تساهم البويضة)، فما هو السبب في كبر حجم البويضة, وصغر حجم الحيوان المنوي؟ وقد أجابوا: إنّ البويضة هي المسؤولة عن تغذية النطفة الأمشاج، المكونة من كروموسومات الحيوان المنوي (الأب) وكروموسومات البويضة (الأم), وعليها أن تقوم بالتغذية حتى تعلق النطفة، وتنشب في جدار الرحم لتصبح العلقة, فتعطيه من دمائها وتوفر له الغذاء والهواء والحماية من السموم التي يفرزها جسمه أثناء نموه, حتى يأذن الله بخروجه متكامل البناء سوي الأعضاء ( ). فمن هنا نفهم أن دور الأُم في التغذية والرعاية يبدأ من أول لحظة دخول النطفة في الحياة, فلا غرور أن جعل لها الإسلام مكانة عظيمة، وأعطاها المقام الأول في البر والصلة والطاعة وقدمها على الأب ثلاثاً, وجعل الجنة تحت أقدامها, كما روي عن النبي الأكرم’: >الجنة تحت أقدام الاُمَّهات< ( ).

Table of Contents
محتويات الكتاب: الإهداء 4 مقدمة اللجنة العلمية 7 المقدمة 10 التمهيد 15 آثار الأم على الجنين 15 دور الأم 16 الصفات الوراثية 19 الصفات الوراثية السلبية 24 الآثار الوراثية لشرب الخمر 25 الأرحام الطاهرة 28 آثار الأرحام الملوثة 31 اختيار الزوجة 34 طهارة اُمَّهات الأئمة 36 من آثار الحمل بالمعصوم 40 أسماء المعصومين واُمَّهاتهم في صحيفة الزهراء÷ 41 إهمال التاريخ لاُمَّهات الأئمة عليهم السلام 43 الفصل الأول 49 آمنة بنت وهب أم النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم 49 النسب الطاهر 51 نبذة عن أبناء كلاب 53 تقرش قريش 56 الكمالات العالية للسيدة آمنة 57 طهارتها وإيمانها بالله 61 مكر اليهود في إطفاء النور المحمدي 64 موقف من بسالة عبدالله 67 يمكرون ويمكر الله 68 زواج السيدة آمنة من عبد الله 70 وهب يرغب في تزويج عبد الله 70 فاطمة زوجة عبد المطلب تصف آمنة 72 عقد القران بين عبدالله وآمنة 73 وفاة زوجها عبد الله ورثاؤها عليه 75 آمنة وعاء نور النبي الخاتم 76 شغف النساء بنور النبي ’ 79 الرواية الأولى 80 الرواية الثانية 80 الرواية الثالثة 81 الجمع بين الروايات 82 الصحيح 83 مشهد من إيمان عبدالله 84 عملية اغتيال فاشلة 85 إرهاصات في حملها وولادتها للنبي’ 88 تاريخ ولادتها للنبي’ 91 وفاتها ومحل قبرها 92 زيارة النبي لقبرها وإحياؤها له 96 تحريف الحقائق 98 والصحيح 101 مرضعات النبي’ 104 1- حليمة السعدية 104 زوج حليمة السعدية 107 2- ثويبة 107 طهارة آباء النبي’ 108 علماء السنة على ثلاثة آراء 108 الشيعة الإمامية 113 محاولة فاشلة 116 والجواب 116 خلاصة الأدلة على إيمان آباء النبي’ 117 استغفار إبراهيم× لأبيه 120 والجواب 120 إشكال وجواب 121 الجواب 122 الفصل الثاني 127 فاطمة بنت أسد أم الإمام علي عليهما السلام 127 النسب الطاهر 129 إيمانها بالله والرسول 130 مكانتها عند الله ورسوله 132 فاطمة بنت أسد أُم النبي الثانية 134 مشهد من كرم بني هاشم 137 زواجها من أبي طالب 138 مشهد من إيمان أبي طالب 140 أبو طالب رمز الإيمان 143 الأول: الروايات الواردة بحقه 143 الثاني: أشعاره في نصرة النبي وتأييده 146 الثالث: مواقفه من الرسول ودفاعه عنه 147 الرابع: وصية أبي طالب عند وفاته بالنبي’ 151 الخامس: قول النبي بحقه 152 أولادها 153 إسلام طالب ابن أبي طالب 154 الأدلة على إيمان طالب بن أبي طالب 155 أشعاره ومواقفه تجاه النبي’ 155 الروايات الدالة على إسلام طالب 158 استشهاد طالب بن أبي طالب 159 نبذة عن عقيل بن أبي طالب 160 عقيل ينتصر على معاوية 161 نبذة عن جعفر بن أبي طالب 164 أبو طالب يبشر زوجته بالوصي 165 فاطمة بنت أسد وعاء نور الوصي 166 الكعبة تستقبل فاطمة بنت أسد 169 فاطمة وبعلها يسألان الله في تسمية علي× 173 وفاتها ومحل دفنها 174 النبي يصلي على فاطمة بنت أسد 176 النبي يدفن فاطمة بنت أسد 176 زيارة خاصة لفاطمة بنت أسد 179 الفصل الثالث 183 خديجة بنت خويلد أم السيدة فاطمة عليهما السلام 183 النسب الطاهر 185 الأسرة الكريمة 187 دور آباء خديجة 189 مميزات خويلد والد السيدة خديجة ÷ 191 خويلد على خط الأنبياء 195 دين السيدة خديجة قبل الإسلام 196 الصفات الكمالية للسيدة خديجة 197 من صفاتها السخاء 199 من صفاتها العلم 200 رؤيا نورانية صادقة 201 من صفاتها الرواية 202 من صفاتها الشعر 203 إيمانها برسول الله قبل زواجها منه 204 زواجها من رسول الله 206 أبو طالب خاطب خديجة للنبي’ 208 هل تزوجت خديجة قبل النبي’ 209 سبب زواجها من النبي’ 212 عمر خديجة حين زواجها 214 مقدار مهر السيدة خديجة 215 من هو الذي عين مهر خديجة 217 أولادها 219 فاطمة البنت الوحيدة للنبي’ 220 سبب تصدي السيدة خديجة للتجارة 226 مصادر أموال السيدة خديجة 228 هل كان النبي أجيراً عند خديجة 231 زيف القول 233 والجواب 234 تصيد بالماء العكر 235 منزلة خديجة عند الله 236 مكانتها عند النبي’ 238 سبق إسلامها 240 النبي يعلّم خديجة الوضوء والصلاة 242 خديجة وعاء لأم الأئمة 243 نساء الجنة يحضرن خديجة في مخاضها 245 خديجة مربية لأمير المؤمنين× 246 خديجة عند احتضارها 247 من وصايا خديجة للنبي’ 249 اهتمامها بفاطمة÷ 250 النبي يجهزها 251 وفاتها ومحل دفنها 252 التبرك بقبر خديجة ومنزلها 254 استحباب زيارة قبر خديجة الكبرى 254 أزواج النبي’ 256 الفصل الرابع 259 فاطمة بنت محمد أم الحسنين عليهم السلام 259 مولدها المبارك 261 كيفية ولادة فاطمة÷ 264 انعقاد نطفة فاطمة من ثمار الجنة 266 من الأدلة على عصمة فاطمة÷ 268 أمّا الكتاب 269 تقريب الاستدلال بالآية 270 أما السنة 271 مكانة الزهراء÷ 274 أكابر قريش تخطب فاطمة ÷ 276 الله يأمر بتزويج فاطمة من علي ‘ 278 فلسفة زواج فاطمة من علي‘ 280 مقدار مهر فاطمة 282 تاريخ زواج فاطمة÷ 284 الملائكة تحضر زفاف فاطمة÷ 284 فاطمة المصداق الأكمل للزوجة وللأم الصالحة 285 كذبة بيضاء 288 حرمة الزواج على علي في حياة الزهراء÷ 291 إشكال وجواب 294 والجواب 294 مصحف فاطمة ÷ 296 أسماء فاطمة÷ 299 سبب تسميتها بفاطمة 299 سبب تسميتها بالزهراء 300 سبب تسميتها بالصديقة 302 سبب تسميتها بالمباركة 305 سبب تسميتها بالطاهرة 307 تسميتها بالراضية 309 تسميتها بالمرضية 310 تسميتها بالمحدثة 311 سؤال وجواب 313 سبب تسميتها بالبتول 314 دم الحيض والنفاس نقص أم كمال؟ 315 كيفية شهادتها 318 فاطمة في حالة الاحتضار 320 فاطمة تفارق الحياة 322 تشييعها وإعفاء قبرها 323 الوداع الأخير 326 تاريخ وفاتها 327 محل دفنها 328 استحباب زيارة فاطمة÷ 329 وذكرت زيارة أخرى 330 من أزواج أمير المؤمنين 331 1- خولة الحنفية 331 من مآسي التاريخ 333 زواجها من أمير المؤمنين 334 2- أم البنين الكلابية 336 أم البنين ترثي أولادها 337 موقف من إيمانها 338 تاريخ وفاة أم البنين÷ 340 3- ليلى النهشلية 341 4 - أسماء بنت عميس الخثعمية 341 5- أمامه بنت أبي العاص 343 الفصل الخامس 345 شهربانو أم الإمام السجاد عليهما السلام 345 اسمها ونسبها 347 اكاذيب واهية في نسب أم السجاد× 348 والصحيح 349 اشكال وجواب 354 مقتل والدها يزدجرد 355 ما قاله البلاذري في مقتل يزدجرد 360 تكامل صفاتها 363 علي يغير اسمها 364 رسول الله يخطبها للحسين× 366 الرؤيا في القرآن والسنة 366 الرؤيا الصادقة 370 تطبيق الرؤيا في المقام 372 موقف من عفافها وإيمانها 373 زمان سبيها 376 علي ينظر إلى المستقبل 378 شهربانويه تختار الحسين عليه السلام زوجاً 380 شهربانو وعاء للمعصوم 381 سؤال وجواب 383 والجواب 384 فلسفة أكثر اُمَّهات الأئمة جوارِ 384 الأول: التربية الإلهية لأم المعصوم 386 الثاني: محاربة الطبقية والعرقية 388 الثالث: الإسلام لكل الناس 395 احتمال يفرض نفسه 398 أنا ابن الخيرتين 399 من كلام المغرضين 400 والجواب عليه 401 مأساتها في كربلاء 402 زمان وفاتها 405 محل قبرها 407 السجاد يزوج حاضنته 408 من أزواج الحسين× 409 1- ليلى (أم علي الأكبر) 409 حضور ليلى في كربلاء 412 من الأدلة على حضور ليلى في كربلاء 414 2- الرباب (أم عبد الله الرضيع) 417 محتويات الكتاب 419

 

Click To View

Additional Books


  • The Coming of Messiah in Glory and Majes... (by )
    Book Rating (15)
  • Trace (by )
    Book Rating (196)
  • Shamati (by )
    Book Rating (30)
  • Weird Beliefs (by )
    Book Rating (75)
  • God Prophecy (by )
    Book Rating (150)
  • A Swift Pair of Messengers (by )
    Book Rating (90)
  • Am'ma Encyclopedia (by )
    Book Rating (15)
  • Om Mandli. A Reply to 'Is This Justice?'... (by )
    Book Rating (1)
  • Hinduism Today : The Fine Art of Meditat... (by )
    Book Rating (15)
  • Therese and The Little Way of Love and H... (by )
    Book Rating (15)
  • Places of Power (by )
    Book Rating (30)
  • The Astonishing Reality of the Six Days ... (by )
    Book Rating (15)
Scroll Left
Scroll Right

 



Copyright © World Library Foundation. All rights reserved. eBooks from Project Gutenberg are sponsored by the World Library Foundation,
a 501c(4) Member's Support Non-Profit Organization, and is NOT affiliated with any governmental agency or department.